02 نوفمبر, 2009

يوم الحقيبة ( dia de muchela )( 1)


يسميه السبتيون يوم الحقيبة , إنه يصادف آخر يوم في أكتوبر و اليوم الأول من نونبر , كل العائلات و الأصدقاء يعدون حقيبتهم إستعدادا لتمضية الليلة الأولى في الغابة , و قضاء اليوم الثاني بين التجول و الأكل , وصلتني دعوة من أصدقائي يومين قبل الموعد لأستعد بدوري , في الحقيقة إستخففت بهذا التقليد و إعتبرته في بادء الأمر مضيعة للوقت , المهم إني عزمت على التجربة و بما أن يوم الحقيبة صادف يوم الأحد كان الأمر مواتيا لي لأنه يوم عطلة من العمل و كان فرصة مواتية للتخلص من ربطة العنق و روتين العمل .

جمعت كل ما يلزم لتمضبة اليلة مع الأصدقاء , إنهم ينتضرونني على الحدود , بعد إجراءات جواز السفر رأيتني في قلب السيارة , رباعية الدفع مع الأصدقاء.

إنطلقنا مسرعين علنا نحضى ببقعة أرض نقيم عليها خيامنا الصغيرة , بعد بحث طويل عثرنا على موقع جميل مطل على البحر , نصبنا عليه خيامنا......... و أمضينا ليلة من ليالي العمر , بين السهر و السمر , بين الموسيقى الغربية و العربية .

18 أكتوبر, 2009

قبلات .....رومنسية


جو صحو و جميل يذكرنا بأيام الصيف الصافية . نحن على أطراف المدينة بجانب البحر , تنتصب أمامنا منارة جميلة ترشد كل عابر سبيل في طريقه نحو المجهول , لامست أناملي يد صديقي الوسيم فمررتها على راحة يده و صرنا نداعب أناملنا كما يداعب عازف أوتار غيتارة اصيلة , نسمات البحر تجعل أوراق الشجر تتساقط بتكاسل مطلق, معلنة حلول فصل الخريف و مدونة اولى القبلات تلو القبلات .

منظر الأرض وهي تزهو بغطاء أصفر من الأوراق تغري على الإستلقاء , الشمس أعلنت الرحيل و بدأت تتوارى خلف الجبال , لا زال هناك بعض المارة , لا أحد يقف عليك مستغربا كنا أحرارا في بلد الحرية نتبادل القبل في حرية مطلقة دون أدنى إعتبار لأحد .

17 أكتوبر, 2009

mama africa ...أمي إفريقيا


البارحة كان يوم مجد لكل إفريقيا , كان لنا موعد كروي مع التاريخ و في أرض التاريخ , نجوم الصامبا البرازيلية في نهائي الأحلام مع نجوم غانا الشجعان , الصامبا البرازلية كانت في مواجهة السحر الإفريقي الغاني , يوم كان مشهودا على أرض الكنانة ,أرض الأهرامات و كليوباترا . يوم نسينا فيه عشقنا للدوري الإسباني و بطولة دوري أبطال أوربا , اليوم لا صوت يعلو فوق صوت الوفاء الدائم لماما أفريقيا

اليوم كما البارحة توجنا أبطالا للعالم في كأس العالم للشبان و بصوت كل إفريقيا قال الغانيون إفريقيا لن تغيب كثيرا عن الحلم العالمي بعد اليوم .

13 أكتوبر, 2009

العودة ...


إنه اليوم الأخير ... كل الاصدقاء نهضو باكرا رغم سهر ليلة البارحة , الكل يرتب أغراضه بفتور لا أحد يحب أن يغادر مدينة سيدي بوعراقية و موطن جان جنيه و شكري و عبد الله كنون , هنا إلتقى الشعر بالترحال و الأدب بالسينما و هنا ذات يوم مرت من دروب المدينة أقدام تشرشل .. وغيره .

العيون تلتقي بالعيون في صمت رهيب , جمعنا أغراضنا و تعانقنا و بكينا ’ يومان و ليلة نسينا فيها أنفسنا و كل العالم نسينا من نكون نسينا كل شئ و عشنا الفرح الغامر . و الآن سوف نفترق حتى موعد آخر, تواعدنا على اللقاء و أن نبقى على الدوام أصدقاء

12 أكتوبر, 2009

مطار إبن بطوطة... ( اليوم الثاني )


من طنجة من عبق التاريخ إنطلق إبن بطوطة ليكتشف العالم المعمور و ليقف على ثقافة الآخر , اليوم أصبح العالم ياتي إلى طنجة وعلى وجوههم الدهشة , دهشة الوجود في السحر و الاسطورة الحية .

عفوا إن تماديت في متاهات العقل و اللا عقل , إنها السابعة صباحا تعب السهر البارحة لم يبارحني بعد إني أنتظر في بهو المطار أصدقاء من إيطاليا , بعد ربع ساعة من نزول الطائرة درج المطار تراء لي الأصدقاء يلوحون بسعادة و الوجوه تعلوها الفرحة إنهم يطؤون أرضا وطئها أجدادهم الرومان ذات يوم من التاريخ... بعد أن أتموا إجراءات الدخول تعانقنا فرحا بهذا اللقاء .

أخذنا سيارة أجرة و توجهنا نحو منزل سبق أن حجزته خصيصا لهم , الشوق إلى طنجة لا يدعك تستريح , لذا بدأنا في جولة صباحية باكرة قادتنا نحو دروب طنجة إنطلاقا من سور المعكازين مرورا بسينما باريس و السوق د برا نحو القصبة و المقبرة الفينيقية و القنصلية الإنجليزية إنتهاءا بمغاور هرقل العظيم حيث يلتقي البحر المتوسط بالمحيط الأطلسي و التاريخ بالأسطورة. بعدها عدنا نحو المنزل لأخد قسط من الراحة بينما توجهت أنا نحو الفندق حيث أصدقائي الإسبان .

إنهم يسبحون في مسبح الفندق و كلهم حيوية و نشاط , بعد أن سلمت عليهم توجهنا نحو غرفنا و إستبدلنا ملابسنا من اجل الإستعداد للذهاب إلى مدينة أصيلة , مررنا بأصدقائي الإيطاليين حيث تم التعارف بينهم لقد كان التفاهم سريعا لان حاجز اللغة لم يكن مطروحا .

وصلنا أصيلة بعد نصف ساعة توجهنا نحو مطعم إسباني (casa pepe ) أحب هذا المطعم حتى الجنون لأن ما يتم تقديمه من مأكولات يتركك تطلب المزيد كيف لا و حارس ريال مدريد إيكر كاسياس يفضل تناول وجباته فيه كل ما حل في أصيلة , وجبة الغداء لا تنسى فالمطعم ممتلئ عن آخره و صخب الزوار من كل جنسيات العالم يضفي على المكان سحرا خاصا . وجبت الغداء إستمرت لساعتين من الضحك و المرح و النكت الحلوة .

في أصيلة دع نسمات الأطلسي تقودك نحو دروب المدينة الزرقاء البيضاء و نحو البرج البرتغالي و مركز الحسن الثاني للملتقيات الدولية .

العودة كانت على الساعة العاشرة ليلا إلى طنجة حيث كان لنا موعد مع السمر و السهر في ( rose bleau) أو الوردي الأزرق

طنجة ... ملتقى الكون ( اليوم الأول )


إنه يوم الجمعة رنات هاتفي أبت إلى أن تطرد عن عيني كسل النوم , إنها السابعة و النصف صباحا بعد أن أخذت حماما دافئا و تناولت وجبة فطور شهية توجهت نحو مقر العمل . ملفات تلوى الملفات و طابور من التلاميذ ينتظرون أن يحن دورهم كي يتمكنوا من إيداع ملفات تسجيلهم. بعد أن عالجت كل شئ بسرعة ألقيت نظرة علي بريدي الإلكتروني فوجدت رسالة من صديقي يخبرني فيها بموعد وصوله . رباه كيف نسيت موعد قدوم أصدقائي من إسبانيا .
طلبت إذنا من المدير كي أغادر مقر العمل , تفهم الأمر و أذن لي . بعد ساعة من الزمن وجدتني في طنجة في مدينة ابن بطوطة و سجن هرقل العظيم و شغف محمد شكري.
أجريت اتصالا بصديقي فأخبرني بمكان نزوله ( فندق أهلا ) أخدت أول سيارة أجرة , مسافة الطريق وجدتني في بهو الفندق, رباه كم هو ساحر في تصميمه و حسن ضيافته و جودة خدماته و ملائمة ثمنه بعد أن طلبت الإذن من الاستقبالات توجهت رأسا نحو الغرفة التي يقيم فيها الأصدقاء كم كان اللقاء عظيما رحبوا بي في غرفتهم و رحبت بهم في مدينة التاريخ و الأساطير . بعد أن انتهينا من السؤال عن الأحوال أخدتهم إلى مطعم كلما أتاحت لي فرصة زيارة طنجة إلا و ذهبت إليه. بعد انتظار دورنا في صف طويل غالبيته من السياح حان دورنا لتناول أطيب ماجاد به البحر من أجود أنواع السمك و تم تحضيره بطريقة طبيعية و طهوه فوق الفحم الخشبي و حشوه بالعديد من الأعشاب الطبية المنسمة , شهيتنا كانت مفتوحة عن آخرها .
أكيد أن المساء لا يحلو إلا بكأس شاي منعنع و في طنجة لا يحلو الشاي إلا في مقهى الحافة حيث زرقة البحر الأبيض المتوسط أمام عينيك و أوروبا و صخرة جبل طارق على مرمى البصر بعد أن انتهينا من رشف آخر قطرة من الشاي توجهنا نحو متحف القصبة حيث طنجة تحكي عن نفسها منذ العصر الحجري إلى يومنا هذا .
أحلى ما يفعله المرء بعد ذالك هو أن يترك رجلاه تقوده إلى السوق الداخلي حيث رائحة الإسفنج الشهية تختلط برائحة النعناع الطرية و البازارات في تراص تعرض أبهى ما أنتجته أنامل الصانع المغربي التقليدي هذه الجولة المسائية قادتنا نحو القنصلية الفرنسية و بعدها إلى سور المعكازين نزولا نحو ساحة الأمم حيث شارع محمد الخامس يعرض آخر صيحات الموضة .
يبدوا أن الليل أتى يسارع الخطى و بدأ النهاريين يلجون المنازل و الليليين على حد قول الكاتب الطنجي الكبير شكري يغادرونه كل نحو غايته . عدنا نحو الفندق و استبدلنا ملابسنا بملابس السهر و ما أجمل السهر في طنجة حيث على جنبات الشاطئ تمتد العشرات من النوادي الليلية حيث الكل يغني على ليلاه …

22 يونيو, 2009

إن لله و إن إليه راجعون


في صباح هذا اليوم أخذت منا المنون صديقا عزيزا , صديقا بكل ما تحمله الكلمة من معنى , لقد تربصت بنا الأقدار, و إختاره الرفيق الأعلى إلى جواره , حيرة حالة عدم التصديق شك أم يقين ترى هل أحلم كل السيناريوهات تخيلتها , لكن لم أستطع أن أتخيل أن يرحل صديقي الغالي , حضوره كان دو بصمة و غيابه أصبح بفراغ قاتل , الرابعة بالتوقيت المحلي المغربي تلقيت إتصالا من صديق مقرب ليخبرني بالفاجعة , توسلة من الله أن يكون خبره مزحة ثقيلة , لم يستطع عقلي أن يستوعب أن يرحل عنا في عمر الزهور و رعيان الشباب , لا تفصله عن تسلم شهادة الإجازة سوى ايام قليلة , و في اليوم و الساعة التي كان من المفترض أن يجتاز أخر إمتحان له هذه السنة , فضل أن يجتاز إمتحان القبر , أيها العزيز و أنت في دار الحق و نحن في دار الباطل أرجو من الله أن يتغمد روحك الطاهرة بالمغفرة و الثواب و أن يسكنك فسيح جناته لقد رحلت و تركتنا مع دكراك . أبدا لن ننساك و سوف تظل معنا حتى آخر يوم في حياتنا .

أتذكر سيدي الغالي رهبة الحي لما إقتربت و أتذكر لما أزال أخوك عن وجهك قطعة الثوب الأبيض لأتطلع في عينيك المغمضتين لآخر مرة .و أتذكر القبلة التي طبعتها على جبينك و أتذكر الدمع الذي لم يتوقف من عيني لحدود هذه الساعة لكن أقوى ما سوف يبقر راسخا في عقلي و روحي هي الزغروتة التي رافقة خروجك لآخر مرة و بدون رجعة بيت أبوك .لقد أعلنوك عريسا و أنت الذي ظلت عازبا . سيدي تجمد الدم في عروقي لما سمعت تلك الزغروتة . و لا يسعنا إلا أن نقول إن لله و إن إليه راجعون ..

إن لله و إن إليه راجعون

17 يونيو, 2009

أسد علي و في الحروب نعامة


بعيدا عن الحب و الأحباب قريبا من السياسة و السياسيين , لطالما نأيت بقلمي عن كل ما يدور في فلك السياسة و السياسيين إلا أن هذا اليوم إستفزني ما أقدم عليه ملك ملوك إفريقيا كما أطلق على نفسه مؤخرا , من رفع دعوى قضائية على 3 جرائد مغربية من بينها المساء رائدة الجرائد العربية من حيث تناول المواضيع بكل جرأة و حرية و مطالبتهم بأداء غرامة مالية تصل إلى حوالي 90 مليون أورو أي ما يعادل 9 مليار سنتيم مغربية لمجرد أنها تجرأت على إنتقاده و كأن القدافي لم يكفه التسلط على اقلام صحافة بلاده و أراد قتل التجربة المغربية الفريدة من نوعها في العالمين العربي و الإسلامي من حيث الجرأة في مناقشة كل المواضيع دون تحفظ و إنتقاد أعلى سلطة في البلاد .و ما زاد من غضبي على هذا الدكتاتور الذي إبتلى به الشعب الليبي الشقيق هو أن الصحافة الإيطالية نعتته بكل أشكال التحقير بل وصل الحد بأحد الصحافيين و أن نعته بالدكتاتور. الذي كلماوطأة قدمه بلدا إلا وإرتحلت معه خيمته العجيبة التي تجعلنا معشر العرب أضحوكة العالم .رغم كل هذا التحقير و الدم فالسيد القدافي لم يجرأ على رفع دعوى ضد هذه الجرائد إلى القضاء الإيطالي كما فعل مع نظيرتها المغربية و يبدوا أن القدافي إستحلى الكلام المعسول من صحافته الغراء التي تعد منجزاته الخارقة كل يوم . و بالتالي لم يتعود أن ينتقده أحد
كل ما نطلب من ملك الملوك أن يهتم بتطوير بلده و رفع هامش الحرية فيه و أن يأخد التجربة المغربية في ميدان الصحافة و الحرية قدوة

06 يونيو, 2009

رحلة بلا عنوان ...


إنها الساعة 11.00 ليلا بالتوقيت المحلي بطنجة, أخدت مكاني جنب حبيبي بالحافلة التي سوف تقلنا إلى الدار البيضاء , و قبل أن تتحرك الحافلة صعد على متنها مجموعة من السياح حسبتهم في بادئ الأمر إسبان لأنهم يرطنون الإسبانية بطلاقة , رحبت بهم لأن مقاعدهم كانت جنب مقاعدنا و إبتدأت رحلة التعارف بيننا لأعرف منهم أنهم من الولايات المتحدة الأمريكية و بالضبط من كاليفورنيا , لقد خضنا في شتى المواضيع .منها المتعلقة بوضع المغرب والتصور الذي تزعزع عندهم بمجرد أن وطئوا هذه الأرض الحبيبة . لقد إستطعت أن أعرف وجهتهم كما أنهم إقترحوا علي مرافقتهم كمرشد سياحي لكني إعتدرت بلباقة لأن ورائي مشوار عمل مع حبيبي و لوقت غير كاف لنا ... يتبع


03 يونيو, 2009

إمتحان الباكلوريا


أيام عصيبة يجتازها أصدقاءنا التلاميذ . إنهم خائفون, حائرون , يتسائلون , أي إتجاه يسلكون .إنها إمتحانات الباكلوريا , الكابوس الذي لا طالما أزعجنا و طرد النوم من عيوننا , لطالما سهرنا و ذاكرنا , لطالما أعددنا أكواب الفناجين تلوى الأخرى و راجعنا دروسا تلوى الأخرى

لطالما إرتجفت أيدينا يوم دخلنا الفصل و عيوننا تحدق و تبحث تائهة عن الطاولة المرقمة برقمنا , لطالما إشرأبت أعناقنا مترقبة أساتذة الحراسة , و أوراق الإمتحانات . اليوم تذكرت صديقي العزيز من الجديدة إنه مقبل على إمتحانات السنة الأولى من الباكلوريا أتمنى له في هذه الأيام التوفيق من الله و أن نفتخر بنجاحه قريبا . يااااااااااااااااااااااااارب العالمين أعنه و سدد خطااااااااه

أراك عصي الدمع لسيدة الطرب العربي


هدية لك أيها الشامخ بعيني




أراك عصى الدمع شيمتك الصبرُ

أما للهوى نهى عليك ولا أمرُ

نعم أنا مشتاق وعندى لوعةٌ

ولكن مثلى لا يذاع له سر

ُاذا الليل أضوانى

بسطت يد الهوىوأذللت دمعاً

من خلائقه الكبرُ

تكاد تضئ النار بين جوانحى اذا هى ازكتها الصبابة

والفكرُ معللتى بالوصل والموت

دونه اذا مت ظمآناً فلا نزل القطرُوفيت

وفى بعض الوفاء مذلةٌلفاتنة فى الحى شيمتها الغدرُ

تسائلنى من أنت

وهى عليمةٌوهل لشجِن مثلى على حاله نُكرُ

فقلتُ كما شاءت وشاء لها الهوى

قتيلُكِ قالت أيُهُم فهُمُ كُثرُوقلبت أمرى

لا أرى لىَ راحةًاذا البينُ انسانى

ألح بىَ الهجرُوقالت لقد أثرى بك الدهرُ

بعدنا

فقلت معاذ الله بل أنتِ لا الدهرُ

02 يونيو, 2009

بعد .. إلى حين


أيها الشامخ ..في سماء حبي من جمال الكلمات ,أقتطع لك هذه العبارات . ليلة البارحة سيدي بعد أن تلقيت إتصالا منك رأفت لحالك و حالي نحن الذي كتب الزمان علينا أن نبقى غرباء في حبنا . لقد جمعنا الحب و فرقتنا المسافات . يعز في نفسي أن أتمشى و حدي على رمال الشاطئ وحيدا كل مساء أدندن مقاطع فيروزية علها تشفي سقم قلبي العليل بحبك .عليها تضخ جرعات زائدة من الامل في أن تكون قريبا يوما ما . لقاءاتنا الخاطفة كل أسبوع لاتشفي جرحات القلب الغائرة . كم فكرت عدة مرات أن أخطفك . لكن رق حالي لحالك

22 مايو, 2009

قصيدة مهداة من حبيبي . كوكب يسير خلفك





مرت السنين تركض بكل الغرام
تـأخد معها كل البسمات
مشتاقون نحن من اليوم
و القلب الصغير يسال عليك
فاين انت
اقصد من انت هههههه
اصغي الى همسات صوتك الدهبي مساء امس
لا تروينا بعشقها فقد روينا يكفي يا هبة السماء
يا رفيق السحاب ان في بيتنا الصغير امير مرهف
مشتاقون مدبوحون حتى العظم
القلب لا يدري ما جرى
و بدكرانا دكرى انسان اليوم وعينا الحرمان
هل تشتاق لي كيفما اشتاق لك يا انسان
هل ستظل رهين مطبخك و نحن هنا رهننا القدر و الزمان
هل ستخلع لحظة معطفك و تجالسنا
ربما قد يظيق بك كل المكان
فالسكنى في الجنة و السكنى في قلبك
شيء واحد
لاتستغرب فلست بملحد انا يا فرحة العمر
فالاولى تجري من تحتها الانهار
و الثانية تجري من تحتها القصائد و الغرام و الاشعار
فثعالب اكلت تعالب
و عناكب قتلت عناكب
قسما بعيينك التي اليهما تؤوي ملايين الكواكب
ساقول بهواك عن العرب العجائب
فانا من زمان فظلت السكوت
فانا من زمان دقت خيبة الامل
وانا من زمان قررت الرحيل
و اليوم رفعت قلمي من اجلك عيينك
ساقول ان الحب المخلد يا رائعا كدبة سخيفة
ام ان الواقع مثلنا كادب
ساقول ان العشق و الهوى معك لن ينام
ساقول ان كل من امتطى جواد الغرام صار من الهيام
اميري لا تغب عني
فان الشمس بعدك لا تظيئ السواحل و الغمام
ساقول ان كل من يحب يرتدي ثوب المقاتل
و اني ارتديت ثوبا ورديا بهواك اليوم انا لست براحل
و لكل زمن حبيب فهل انت حب الزمن الجميل
ام انك حب مرحلة
اه كم اكره كثر المراحل
واه كم اهوى عشقي الراحل
ام انك حب مرحلة زهرية اللون
فيا شامخا اهديك بحياتي و حبي كل المراحل
و سقطت المراحل
فمن انت
سؤال بات يقتلني
الى ابعد المسافات يؤخدني
وصوته المشؤوم في بدني
انت طيب هادا المهم
انت طيب و غير هادا لا يهم
كنت احلم بي معك
و انت تحكي و اسمعك
الفرح رفيق لا يعول عليه اتدري لما عزيزي
لانه لا يفرح الا لفرحه
ايام الاسبوع قد تصير قصص غرام مسائية
لو كنت هنا كنا سهرنا كنا رسمنا امالا جديدة كنا حلمنا
كنا ندمنا
و لما لما فندمنا عن ايام مظت و انا بعيد عنك يا انسان
كنا مشينا لغرفة نور ما بها سوانا
تبحث في ظلامها عن بعظها يدانا
كنا حلمنا ظحكنا بكينا
كنا حملنا احلامنا الجديدة لرب السماء العظيم
كنا عرفنا انه ربما القدر ابتسم لنا
فاين انت
انا لم اتعود الرجاء يوما
فارجوك من انت
أرجوك من أنت فانا لم أتعود الغرباء
يقتلني هدوء في صوتك اللطيف و انت تشتعل اشتعال
و أكاد ابكي من التو هان و الجلال
و أنت غريب أيا لطفا تعال
عار عليك و أنت تعبث مثل طفل في احاسيس الرجال
انا انسان من زمن النسيان
فلا تستغرب فلكل بسمة منك جنان
اديتني المتني و تركتني من اليوم قلبا يغني للسهول و التلال
اتراك تطلبه حبه هادا القلب ام دفنه بين الرمال
من انت
يكفي فانا من توهاني و شكي احببتك
لو تعرف ان غرامي لك غرام
البنفسج بين عينك امس ينام ولا ينام
هادا موعد الشاي المغربي العتيق
فيا عصفوري الجميل من سيوزع الاقداح
تركتنا هنا نرجف مثل اوراق الشج
و تركناك كريشة تحت قبظة المطر
و المعادلة يا سيدي صعبة[U1]
من اين اتيت يا انسان بكل هادا العنفوان
ايها الصديق و الرفيق و الرقيق مثل هبوب الاقحوان
اه كم تؤلمني ساعات الغياب عنك يا هبة الزمان
و انا لم المس يدك الرائعة يوما
فشدني لك يوما وظمني لعالمك
و تجلدني الدقائق و الثواني
فلكل بسمة منك قصة و لكل قصة منك انا الجاني
هاهم يبحثون بين اكوام الظحايا عني
عن عاشق
عن بقايا انسان رماه لك القدر
يبحثون عن نجمة سقطت بها حروق
كل لحظة تغيب بعدك الحب استقال
و لا احد يحيب عن السؤال
الان فقط صرت اعرف مازق الكلمات
صرت اعرف بهواك ورطة اللغة
ولا احد يجيب على السؤال
اتدري انا قدرنا مختص بدبح الياسمين
فيا ياسمينا اتحدى من اجلك القدر
لن اخاف بحبك شيءا انا
فالنجوم العاشقة تخاف في وطني
حتى الطيور تفر في وطني
الكل في وطني و عالمي انجرح و ظاق خيبة الامل
الكل حمل طعنات الدنا و رحل
فكيف لانسان مثلي ان لا يخاف ويهواك
فلا تستغرب آدا ادانوني وقالو عني احببت شامخا مثلي
فكل محاكم العشاق في وطني محاكم غير شرعية
لا تبكي عني يوما وعن ورودي فنحن في زمن لا يؤمن الا بالورود الصناعية
ارفعها
من اجلي
ارفع عيونك و تامل في القدر
الكل ينتظر القدر
ايها القدر الرخامي المعلق
ايها الشي الدي لا يصدق
دمت لنا
دمت للملايين التي عطلت فيها الحواس
الكل ينتظر القمر و يمظون زمر لملاقاة القمر
يبيعون خيال كدب و صور
و انا انتظرك هنا سوف اعاند القدر
ما زلت ادفع من شوقي من اليوم اياما و لم المس يدك يوما
حتى اعبر لك كيف يحب الرجال العشاق
كيف يعيشون و ما زلت ادفع الثمن
ما زلت ادفع من شوقي اغلى الجزاء فمتى
لازلت ادفع من حناني اغل الجزاء كي احس بالدنيا
لكن السماء يا حياتي شائت ان افظل هنا
اميري رحب بك قبلي المكان و عشق وجودك
ادا ظقت يوما انا فلا تنسى انه رحب بك قبلي المكان
لكل دمعة نزول
لكل قطار وصول
لكل وردة دبول
لكل جمال حقول
اسطورة هدي عيونك ام قصائد من خيال لا تسالني من انا
فانا الباز اعلو طيور السماء
واحمل عشي بقلبي الجريح
لست اصاحب الا الظياء
يوما ما ساعبر حدود الفظاء
واغرق في النور كي استريح
نحن هنا
بكل بساطة بقايا انسان رماه لك القدر
لكني اتحداك
اقصد هناك
ايمنا شئتم نحن هنا
من اجلكم نحيا في خوف و سكوت
نحيا و لكل بسمنة منكم نعيش من جديد
و انت انت بمادا احيب عليك
و انت الاجابة الطويلة بغير اجابة
و مادا لدي لاعطيك اكثر و انت تعيش هناك
اود ان اهديك النجوم لكنها لاسف كل ليلة تحميك
هناك تحميك
فكيف لي اياها اهديك
هلا اتيت و زرتني و تدوقت انكسار الرجال
و تلددت طعم صوتك الدهبي حينما يرن
وطعم انحسار النفس بغيابك
انا هنا حتى و انا كانت الخيبة في اتساع البحر
شارعنا انكر تاريخه و صار كل دقيقة يهرب
اتعب الخصر و لم يتعب
فكيف لي انا لا اتعب انا هنا من اجلكم
حتى و ان شكوت نفسي لك و ارتميت بحظنك يوما
حتى و ان خانك
دمعك
قلبك
فرحك
عالمك
انا هنا لاكون شرفة احلامك
عصا الحب السحرية فرصة الدهب لان القدر شاء و شئت انا
اتدري فرصة الدهب
حين لا يلمع مع الدهب الا الوهم الثقيل
ليس كل ما يلمع دهبا يا سيدي
لا تقلق ما دامت ابواب اخلاصي مشرعة لك
لن تدبل ورودي يوما لانها ليست صناعية
حتى و انا لاحت بسمانا الهزائم
لا تصدق ما اقول فالسماء اصغر من حلم يديك سيدي
كل شيء لك اليوم حتى انا
حتى حياتي ترنو لك اليوم
عليك ان تطمئن
لتكون كما تشاء دائما و لا كما اشاء انا او غيري
اتدري يا رائعا اني صرت بهواك مسلسلا انت عنوانه
انا النهاية و انت الحلقة الاخيرة و ما الفرق يا ملاكي
فمسلسلاتك عددها كبير
بعظها رومنسي حينما تقول انك معجب
و بعظها درامي حينها تعلن لي حكايات غرامك
و اخرى كومدية حينما اسمع بسمات شفاتك تعلو لا احد سواك
وبعظها تراجيدي حينما احس ان صوتك الدهبي سيرحل عن مسمعي
لكنك لعبت فيها دور البطولة
دون الحاجة الى دراسة
لا تقلق حبيبي كوكب مثلك يسير خلفك


[U1]

19 مايو, 2009

الرحيل


في كل يوم هناك رحيل ...
... ترحل الدقائق تلو الدقائق ..
..و الساعات تلو الساعات ...
معها يرحل خيالك سيدي بعيدا ...بعيدا ..
نحو لقائنا الأول ...
و اللمسة الاولى ...
و الضحكة الأولى ...
و في كل لقاء و لمسة و ضحكة كرهت رحيلك ..و بعدك
و تمنيت أن تأتي بلا رحيل, كقصيدة حب بلا عنوان و لا نهاية
لكترة رحيلك ...حبيبي ...
أصبحت أكره الحالمين ... لحضات رحيل أحلامهم بعيدا
و ألعن نفسي لأني ممن يمارسون غواية الرحيل

رضا


أنا لا أحاول أن أكون مقبولا من الآخرين

أنا لا أبحث عن الحب

إني فقط أريد أن أكون نفسي

و أناأملك إحساس بالرضا عن ذاتي

18 مايو, 2009

صدفة


و حدها الصدف تبقى موشومة في الذاكرة

اليوم سوف أحكي لكم عن أحلى صدفة صادفتني في حياتي و وضعت في طريقي قمر أضاء لي من خلال كلماته طريق الحياة , و جعل النجوم تختفي حين يبتسم و تغار العصافير حين يغني بينما تخجل البلابيل من صوتها المبحوح .

حين يتكلم يصفعك بكلمات كلها ر قة و حنان و أدب .حين أسمع كلماته على الهاتف يخفق قلبي و تضطرب أوتار روحي بينما ترقص عيناي في فرح خجول .

الصدفة هي الوحيدة التي جمعتني بصديق كالقمر في طلعته و قديما قال الأولون رب صدفة خير من ألف ميعاد

15 مايو, 2009

هجوم تنائي


تحالفت وزارة الداخلية والإسلاميون المغاربة لمحاربة التطبيع مع المثلية الجنسية بالمغرب، وذلك بعد الخروج الإعلامي لمثليين مغربيين " المهدي ونجوى " ادعيا الزواج بـ "قراءة الفاتحة"، وحكيا بشكل مثير عن تفاصيل حياتهما ومغامراتهما "قبل الزواج وبعده"، بكل تفاصيلها، في وقت يمنع فيه الزواج في بلدان غربية مثل فرنسا وعدة ولايات أمريكية، إضافة إلى تعالي بعض الأصوات عبر منابر إعلامية وحقوقية تحاول الترويج لبعض هذه السلوكات، ونشر العديد من التحقيقات الخاصة بهم وعاداتهم. وأعلن الداخلية " حربا " على الظاهرة من خلال بلاغ نشرته وكالة المغرب العربي للأنباء السبت المنصرم يؤكد أن المصالح الأمنية والسلطات الإدارية " ستتصدى بكل حزم وفي إطار القوانين المرعية الإجراء لكل الممارسات المنافية لقيمنا ولكل المنشورات والكتب والإصدارات التي ترمي إلى المس بقيمنا الدينية والأخلاقية".
وأوضح البلاغ أن عمل السلطات العمومية يأتي في إطار " صيانة الأمن الأخلاقي للمواطن وتحصين مجتمعنا من كل تصرف غير مسؤول مسيء لهويته ومقوماته الحضارية ". وقبل الخروج الإعلامي للداخلية أكد مصطفى الرميد رئيس الفريق النيابي لحزب العدالة والتنمية في لقاء مفتوح الخميس المنصرم مع نادي الصحافة لجهة مراكش تانسيفت الحوز بمقر البرلمان أن حزبه يرفض التطبيع مع الشذوذ الجنسي، وقال " نحن لن نسمح بأي انزلاقات في اتجاه التطبيع مع الشذوذ الجنسي وسنواجهها قانونيا وسياسيا "، وإذا ما بقيت في الظل فهي حالات ووقائع فردية ولن نقبل بخروجها إلى الواقع. من جهته أكد مولاي عمر بن حماد نائب رئيس حركة التوحيد والإصلاح تثمينه لإقرار وزارة الداخلية مبدأ إشراك مكونات المجتمع وتظافر الجهود من أجل التصدي لهذه الظواهر المجتمعية المهددة للأمن الروحي والأخلاقي للمغاربة.معبرا عن انخراط حركة التوحيد والإصلاح الفعلي في المواجهة. وقالت مصادر إعلامية أن بلاغ وزارة الداخلية جاء ليضع حدا للتمادي في التحقيقات، والحديث عن "قصص زواج" خيالية يستغلها " الإسلاميون " من أجل توسيع قاعدتهم في الاستحقاقات الانتخابية المقبلة، وتحقيق نوعا من التعاطف وجلب الأصوات، فيما يعتبر بعض الحقوقيين المغاربة أن للمثليين الحق في الاختلاف والحرية الشخصية، وأن هذا يدخل في خانة الحقوق المتعارف عليها عالميا، ويؤكد آخرون أن بلاغ الداخلية لا يعني تراجعا في الحقوق والحريات، بقدر ما يعني الانضباط والالتزام.

14 مايو, 2009

عودة ميمونة


طال الغياب و الأسباب كثيرة .لكن بعد كل غياب عودة . في غيابي هذا إشتاقت أناملي أن تداعب أزرار حاسوبي و أن تخط كلمات فيها الحنين لكل صديق .أحببت لأن أعود بحلة جديدة , لقد مرت الأيام تباعا يوما بعد يوم , و في مرورها طرأت احداث و احداث منها من آلمنا شوكها و منها من أهدتنا ورودا و بين هذه الورود و الأشواك أصبحت أكثر عزما على المضي قدما في درب الأيام غير مبالي في ما ينتظرني عند كل منعطف من منعطفات الحياة الحالكة , لا زاد لي غير زاد العلم و صداقة الأصدقاء .

02 أكتوبر, 2008

يوم في طنجة ....


إنه يوم العيد الساعة الثالثة و أربعون دقيقة حين إجتمعنا نحن الأصدقاء بعد إتفاق مسبق بيننا على أن نلتقي في مكان معلوم بيننا في مدينة تطوان لقد كان الإتفاق بيننا ان نسافر إلى مدينة طنجة لنتفسح قليلا و نكسر الروتين اليومي و بما أن المناسبة مواتية . الكل في راحة بمناسبة عيد الفطر السعيد....

توجهنا نحو محطة الحافلات و أخذنا اول حافلة متجهة إلى مدينة طنجة ... بعد ساعة من الزمن وصلنا إلى عروسة الشمال و زينة المدن وصلنا إلى مدينة تحن إلى ماضيها الدولي ... لقد خيلت إلي كمدينة فجعت يوم دخلتها بموت حبيبها .. لكن فجعها لم يكن فجع عروس حمقاء بل عروس رزينة تعرف مسبقا أن أيامها العصيبة سوفى تذهب مع الزمن و أن اليوم الذي سوف تتجمل فيه من جديد آت لا محالة ...

طنجة اليوم عروسة بمعنى الكلمة لن تحس في ثناياها بالغربة و لو كنت غريبا عن أهلها ...

لما وطئة رجلاي رصيف المحطة خالجني شعور غريب إستعدت معه كل اللحضات الجميلة في أحضان هذه المدينة الساحرة ...

لقد دلفنا من المحطة و توجهنا نحو الشارع المحاذي للبحر ..يا لروعة المكان .. لقد أحسست أن الحياة في طنجة تبدأ من هنا بعد جولة جميلة إلتحق بنا صديق من نفس المدينة ..

لكن أجمل اللحضات هي تلك التي قضيناها انا و صديقي (...) في إختبار موهبتنا في إصطياد المثليين . يا للروعة ...المهم لم يوفقنا الحض كثيرا لان الإزدحام كان كثيرا , لكن فجئة إلتقت عيناي بأحدهم يا للروعة .. رباه لقد إبتسم ثغره رباه ماهذه الإببتسامة أيمكن أن يحاكي الإنسان الملائكة في صورهم ...شكرا لك خالقي لقد خلقت فأحسنت الصورة ....سامحوني لقد تعقد لساني إنه لا يوصف ... لأول مرة أحسست أني أحسد أحدا على نعمة منحه الله إياها ....إنه شاب لا كباقي الشباب ...عريض المنكبين ممشوق القامة . واثق من نفسه حين يبتسم يخيل لك أن ثغره مدخل الجنة ......

20 سبتمبر, 2008

يوميات ملاك في الطفولة ...


لو كان الزمان يعود لأمرته ان يعود بي و لو مرة لطفولتي ... لن أدعي هنا أني كنت سعيدا فيها ... بل بالعكس كانت أغلب فتراتها قاسية ...و لكن سوف أأمر الزمن أن يتوقف اليوم في لحضة جميلة لحضة راسخة في ذهني لن يمحيها الزمن مهما طال ... أتذكرها كأنها كانت البارحة كنت أبلغ من العمر خمس سنوات حين زارنا ضيف . و الضيف في الطفولة أو بشكل أصح في مخيلتنا الصفيرة كان ذوا قيمة خاصة في القرية التي كنت أعيش فيها . بل كان الضيف موضوعا للتفاخر بيننا نحن الملائكة الصغار ...

رومنسية اللحضة تنبعث من مفاجئة الضيف لك . فليس هناك موعد مسبق لأن في ذاك الزمان لم نكن نتوفر على الكهرباء ما بالك بالهاتف بل لم أكن قد سمعت به أصلا ... لقد تم الترحيب بالضيف و عائلته لقد كان موسم الصيف . بعد أن سلمت على ضيفنا طأطأت رأسي و إنصرفت لانه ليس من عاداتنا أن يجلس الصغار في حضرة الكبار ....

19 سبتمبر, 2008

قصص من الأمس البعيد .....


تعارفنا في منتديات التعارف هو من أرسل لي كلمة hola لقد إسترسلنا في التعارف و تبادلنا عناوين بريدينا الإلكترونيين . بعدها تجادبنا أطراف الحديث لقد أخبرني انه من الرباط . و بدوري أخبرته بأني من تطوان المهم في كل هذا أننا تبادلنا أرقام هواتفنا .....

لقد مرت أيام و أيام و لم نتبادل و لو حت رسالة قصيرة .....

أذكر انه في بداية شهر شتنبر من سنة 2006 إتصل و طلب مني أن أوافيه على إمايلي بالفعل نفذت ما طلب و تحدثنا كثيرا و في شتى المواضيع .... لا أعرف كيف أتتني الجرأة و طلبت منه أن نقوم سويا برحلة إلى إحدى مناطق المغرب . بالفعل قبل الفكرة و بدون تردد و أنا بدوري لم أتردد في تحديد اليوم الموالي كموعد للقاءنا .

في صباح اليوم الموالي حزمت حقيبتي . حتى في المنزل لم أخبرهم إلى و جهتي فقط ألمحت بأني قد اغيب أكثر من يومين .توجهت إلى محطة الحافلات و ركبت في أول حافلة متجهة الى الرباط ....

بعد أرع ساعات متواصلة حطت بنا الحافلة في محطة الرباط ... لقد حرت في بادئ الأمر لأن الوقت لازال باكرا , المهم لقد إتصلت به فأخبرني أنه لا زال نائما .... رباه ما العمل ...؟

توجهت لإحدى الفنادق و حجزت ليوم واحد .. بعدها إسترسلت في نوم عميق لم يوقضني منه سوى رنين هاتفي النقال ... إنه رقم هاتفه ...أخبرته بمكاني . بعدها بدقائق سمعت دق خفيفا على الباب ففتحته يالها من مفاجئة إنه هو , يحمل بين يديه باقة ورد لقد تعانقنا عناقا حارا ..........يتبع

يا له من شعور لا يوصف ... و ياله من شاب جميل ...بعد العناق تبادلنا السلام و سألني عن أحوالي و أحوال السفر ..أتذكر أني كنت أحملق فيه فقط يا لغبائي ..هو يتكلم و أنا أجيبه فقط بنعم
لقد قررنا بعد ذلك أن نحزم حقائبنا لنذهب إلى مدينة الجديدة ....
توجهنا إلى محطة القطار و إمتطينا القطار المتجه صوب الدار البيضاء بعد ساعة تقريبا و صلنا إلى الدار البيضاء ... أحسست بقليل من الجوع فتوجهنا صوب مطعم .....
بعدها توجهنا إلى الجديدة على متن سيارة أجرة من الحجم الكبير .... أذكر أن ذاك اليوم كان حارا و لم اطق حرارة السيارة ... المهم في كل هذا أننا وصلنا إلى مدينة الجديدة ... يا للروعة ما أجمل أن تطأ قدمك مكانا لأول مرة و الأجمل أن تطأها مع شخص سحرك حتى النخاع ..
لقد إتفقنا على أن ننزل بفندق من فئة 3 نجوم ... لقد تفاجئة إنه يعرف المدينة كما أعرف أنا بيتنا . لقد إختار فندقا جميلا يطل على البحر و يتوفر على مسبح كم كانت فرحتي فرحتين فرحة بلقاء القمر و فرحة في أني سوف أستطيع ممارسة هوايتي المفضلة ( السباحة ) .
بعدها إخترنا غرفة جميلة تطل على المسبح رغم أن تمنها مرتفع فقد أسر أن يدفع ثمن 3 أيام لوحده .. يا لرمنسيته في إختيار الأماكن الجميلة
. لقد وضعت ملابسي في دولاب الغرفة و أردت ان أستحم ..... يتبع
... بعد أن أخدت حماما باردا ...أهداني سارق جفوني قبلة ... قبلة لا كباقي القبل ... قبلة أخذتني إلى عالم آخر حلقت بي دون أن أتوفر على جناحين و طافت بي حول القمر حيث غمرني بشعاعه الفضي ... عفوا لقد حصل كل هذا حين أغمضت عيني ..تمت

عذاب...........


سامحني حبيبي ... سامحوني أيها الأصدقاء .... اليوم سوف أحكي قصة تتكرر مع حبيبي ...

أعرف حبيبي أنه ليس من حقي ان أنشر شيئا عن حياتنا دون أن أخبرك و لكني أردت فقط أن أسئل داتي بشكل واضح و مسموع . أردت أن أعاتب نفسي التي إنصبت على معالجة جراحها و لم تراك لأسبوع كامل ... حبيبي أعرف أنك تعاني في غيابي و أني أصبحت صعب المراص . ... حبيبي أحببت أن أقول لك أمام العالم . و بصوت عال .... أحببت أن أهتف من قمت إفريست و من فوق الأهرامات ...بل من فوق برج إيفل ...حيث شارع الحب أحببت أن أبكي بصوت جوهري على كلمات .... أحببت أن أفعل كل هذا .......... و بما أني لن أستطيع الآن فإني أشهد كل الزائرين لهذه المدونة أني أحبك .....

أرجوك كفاك تشكيكا في حبي لك .... ألف مرة و مرة بل مليون..... لا بليون مرة أحبك . ألا يكفي هذا أتعرف إني أحبك بعدد قطرات ماء البحر و عدد نجوم السماء .........

13 سبتمبر, 2008

قبلة ....................


أتتذكر سيدي لقاءنا الأول .............

إذا نسيت أنا أذكرك ................

لقد تواعدنا منذالحظات الأولى لتعارفنا .......... لقد أخلفت الميعاد في لقاءين

و كان اللقاء ..................

لحظات لا تنسى ..... أتذكر الكلمة الأولى التي سألتك فيها حبيبي هل أنت ............

لقد شردت قليلا و بعدها أجبت بنعم ...... أتذكر سيدي داك اللقاء كأنه كان قبل قليل ,

أتعرف سيدي ما الذي حملني لأتذكر ... انا سوف أجيبك

و أنا انتظرك البارحة في مكاننا الموعود لمحت شابان يتعانقان و في غمرة فرحهما تبادلا قبلتين ... يا للروعة

قبلتين طارتا بي إلى قبلتنا الأولى ...

أتعرف و أنت تقبلني إرتعش جسمك وأصبح كممر كهربائي يفضي إلى مصباح يضيئ عتمة كل العشاق

باقة حب...


باقة حب و إجلال إليك أيها الزائر

باقة حب و إجلال إليك أيها المقاوم من إجل أن تنال الإحترام المنشود

باقة حب و إجلال إليكم أصدقائي

باقة حب و إجلال تقطر ندى المحبة و أريج الريحان

11 سبتمبر, 2008

الخطوة الأولى...

لا شك أن الصغر مرحلة حرجة في حياة الافراد , بحيث تكون النواة الاولى لقياس رغباتهم و ميولاتهم الفطرية , و كأغلب المثليين إعتبرت مرحلة الطفولة البداية الألى لي في مجتمع المثليين , حيث كنت دائم الإقتراب من أقراني الذكور مع تميزي عن أقراني بالنفور من الإناث , بالإضافة إلى مغامراتي الأولى في العلاقات الجنسية السطحية ......

أيها الأصدقاء...


أيها الأصدقاء ما أجمل الحياة و ما أجمل الحب . لكن هذا الحب لكي يستمر يجب أن يغترف لحظات من الصفاء و قليلا من العزلة

مرحبا...

مرحبا بكل الأصدقاء من كل أنحاء العالم . اليوم قررت أن أفتح مدونتي لكل المثليين . ليشاطروني أفراحي و أحزاني و لأشاطرهم مسراتهم و همومهم . أرجو أن تكون هذه المدونة همزة و صل و إتصال إلى كل من و جد نفسه منبوذا من طرف المجتمع أو من أهله أو حتى من أصدقائه . أرجوكم أن تكتبوا بإسهاب ف الكتابة و حدها اليوم سوف تقرب بيننا . مرحبا بكم من جديد